Category: شجاعة المصري


مات مينا ومات أحمد مات مايكل ومات محمد, سالت الدموع ودقت الأجراس تعالت الصراخات مع كل أذان بكلمات يا رب, في الشوارع هناك دماء هل ألوان الدماء مختلفة ام هل الديانة مختلفة  ام ماذا هل تعرف من هو المسلم والمسيحي ؟ هل ستكون مصر مدنية ام اسلامية ام دماء مسالة بالشوارع.. لمن الحق أولا هل هي المصلحة ا لشخصية ام دم شهيد لا تزال دمائه تروي أرض مصر .. هل ستبقى الجيوش العربية لها سياسة واحدة وهي الدفاع عن الحاكم وقتل الشعب ام ستدافع عن الشعب مرة اخرى وترجع لدورها الطبيعي ؟ .. هل دمائنا رخيصة الى هذه الدرجة وكيف ينام هؤلاء المنافقون والمنافقات العاملون بالتلفزيون المصري .. كيف ينامون وهم يحرضون الشعب ضد بعضه البعض .. هل تغير شئ ام لا ؟ هل سنسمح بكل هذه السلبيات ونترك حق الشهيد ونتقاتل من اجل السلطة والإنتخابات ؟ .. دم الشهيد اولا كرامة المصري أولا أرض مصر أولا .. القوة للشعب

يسقط يسقط حكم العسكر

Advertisements

من ميدان التحرير هنقكلم قد أيه احنا ناس جميلة و روحنا حلوا و كلنا بنحب بلدنا ومستعديين نضحي بعمرنا علشان البلد تفضل مصر, مهما إختلف أشكالنا أو طبقاتنا الإجتماعية أو المكان اللي احنا منه كله مستعد للتضحية و كله بيحب البلد دي ولا مجال للحاقدين و الإنتهازيين !

لؤي إستحالة يكون هو بلطجي ومن رابع المستحيلات كمان !
الصورة دي صورتهاله يوم السبت اللي فات أثاء تصويري معاه أحد أجزاء فيلمي عن تاريخ الدولة الدينية و لؤي هو من أحد أكتر الشباب المثقفين في مصر والعالم العربي و لي الشرف بمعرفته معرفة شخصية الحمدلله وكان معايا يوم الأربعاء من الساعة 2 الصبح لحد 3 الصبح إنفصلنا بعدها للأسف غصب عننا وهو كان ضد اللي بيعمله الناس بالرغم من أن ده كان أقل حاجة يعملوها للدفاع عن نفسهم !!
#FreeLoai

أد أيه انا مشتاق للأيام دي و أد أيه إحنا كنا أيد واحدة وبنحمي بعض و مفيش بنت حد يقدر يلمسها ولا بيفكر حتى انه يبصلها بصة وحشة, جيه يوم وقف فيه أحد الثوار ليتحدى إحدى المدرعات, ليقف أمامها ويحمي باقي الثوار في أول يوم عظيم بثورة 25 يناير العظيمة, في هذا اليوم بالتحديد الذي خرج به عدة ألاف من المصريين عرف التاريخ مدى شجاعة هذا الشعب العظيم في التحدي و الإسرار مهما كان مدى القهر و الظلم ولن يرجع أبدا و هو منكسر, ” نحن خير أجناد الأرض ” وهذا ما قاله الله وسنمجد هذه الكلمات ونرتقي بها دايما. المرة دي بقى انا جبت ليكم فيديو لأحد الشباب أيضا الذي يتحدى مدرعة آخرى دون خوف من العسكري الذي يضرب بمدفعه للقنابل المسيلة للدموع أو دون خوف من المدرعة نفسها أو العساكر الذين يقفوا خلفها ليقفز على هذه المدرعة ويضرب هذا العسكري الذي يضرب عليهم القنابل المسيلة للدموع, كل من نزل هذه الثورة العظيمة أنا متأكد من كم الشجاعة اللي جواه… أسيبكم تتفرجوا على المشهد علشان انا بحاول أتكلم عن اللي جوة أو أحط مقدمة لكن انا متأكد ان الكلام لا يساوي المعنى الحقيقي لهذا المشهد !

%d مدونون معجبون بهذه: