المكان معروف.. المعاد.. برضه معروف.. وهي… من بعد ما شافها والدنيا اتغيرت من أسوء لأحسن, من إكتئاب لبهجة وفرح, من إنسان شايف الدنيا وحشة لإنسان تاني شايف ان الدنيا المكان الأفضل له.. هي جميلة, إنسانة, مختلفة, ذكية وطيبة, مش هي البنت العادية ابداً.. وهو شافها وقابلها واتعرفوا وكلمها.. يمكن هي مش واخدة بالها من حاجات كتيير بس هو مستني الوقت المناسب اللي يقولها فيه كلام كتيير حسه بمجرد ما شافها وشاف رسمة ضحكتها على وشها.. أصله مقلهاش انه دخل قلبها وشاف قد ايه مدى جماله وطيبته وبياضه الناصع من جوة.. من غير ما يعرف كتيير, هو بس عرف انها هي دي ! .. هي دي البنت اللي لازم تسرق قلبه منه هي دي اللي لازم تخطفه من نفسه ومن العالم اللي هو فيه ويروحو سوا عالم تاني يبنوه لنفسهم يعيشو جواه.. بس هو واقف مستنيها في وسط جزيرة لوحده من غير ملل بيعد نجوم السما, من غير ملل بيراقب موج البحر.. بيحاول يبني بيتهم وبيتخيلها وهما فيه لوحدهم بيتخيل انه بينام ويصحى يشوف ضحكتها بس, ضحكتها بتساوي كتيير ..عارفين ضحكة الأم لإبنها ؟ .. عارفين ضحكة فقير لما بيشعر بالرضا ؟ عارفين ضحكة بنت جميلة صغيرة ؟.. متخيلين لو ولد صغير لسة مولود ونازل بيضحك مش بيعيط ؟ .. أيوة ضحكتها بالنسباله كل دوول مع بعض .. هي صديقته وامه وحبيبته.. هما مش مع بعض بس مجرد ما بيفكر فيها بيحس بجنته.. بيحس, بمدى جمال الدنيا بمدى جمال حياته بوجودها فيها.. هي زي حمامة طايرة في السما والكل بيتأملها.. بتطير بخفة بتفرد جناحها علشان تنشر بهجتها, لونها ساطع كسطوع الشمس بعد ظلام الفجر, ساطع كضوء القمر في ليل ظلامه كاحل, بريقها لا يختفي……. هي الحب في وسط عالم ملئ بالكره, هي الجمال في وسط عالم ملئ بالقبح, هي النور في وسط عالم ملئ بالعتمة, هي ملاك في وسط شياطين…. نعم هي بهذا الجمال… ولهذا هو ينتظرها وينتظرها ولا يُمل… ولكن هل هي تنتظره ؟!

Advertisements