Archive for مايو, 2012


كما لم يجب ان تكون.. عندما تنتظر شخص قد يكون هو الوحيد المناسب لك, يأتي إليك الكثير ولكنهم غير مناسبين لإسعادك, غير موجودين بعقلك حتى.. ولكن هذا الشخص الوحيد من بين الملايين هو القادر على إسعادك وفجأة يصبح هذا الشخص كالرياح أتى لإنعاشك وذهب ولم يعد مرة أخرى, وتنتظره أنت وهو لا يبالي, وانت قد وضعت به كل أمالك في بناء مستقبلك معه, ولكن ماذا بعد ذهابه ؟.. هل تظل منتظر حتى النهاية ؟ هل تضع أمل على عودته إليك ؟.. هذه هي الحياه لا يذهب غير من تحبهم.. هذه هي الحياه لا تنتظر احد.. ولكن إلى أين, ماذا سأفعل الأن؟! أصبحت أخاف من قلبي فكلما يعشق أحد يذهب.. مللت منه حقا, ماذا تفعل بي يا قلبي ؟!.. لماذا تحب هؤلاء الراحلون ؟.. لماذا لا تحبني أنا وأنا باقي معك حتى الموت.. وأيضا يا عقلي لماذا تقوم بالتفكير بهؤلاء وتقوم بكل شئ دون الرجوع لي ؟!.. أعضائي أصبحت لا تحبني ولا تطيعني ولكنها تحب وتطيع غيري.. يأتي أشخاص ويذهب أشخاص ولكن هناك من يغيرونك للأفضل ويجعلوك ترى ما لا تراه عيناك من قبل .. ترى النور وترى الجمال .. ولكن يذهبون بعدها .. ربما هناك شئ ما خاطئ انا لا اعرفه ولكني أبتسم للحياه في هدوء مهما كانت قاسية, فأنا أعلم أنه رغم قسوة الحياه فهي ليست بهذا القبح.. غداً يوم أفضل!

flower1

وردة وفتحت للحياه, جمالها جعل باقي الورود تنظر إليها وزادت حدة الغيرة بينهم وبينها لم يعد الورد ينظر الى الشمس من شدة جمال هذه الوردة حتى أصبح اوراقهم تتساقط بجانبها وهي كما هي ترفع رأسها إلى السماء تنظر للشمس والشمس تنظر لها بتعجب, فلو لم تكن الشمس تدير الكون لأصبحت وردة بجانب هذه الوردة, حتى أثناء الغروب الشمس تقوم بالغروب ببطئ شديد لدرجة جعلت القمر نفسه يغير من هذه الوردة!..

إنتشر خبر وجود هذه الوردة الجميلة في انحاء البلدة بين الورد وبعضه حتى سمع بها النحل فذهب إليها الكثير من النحل ولكن النحل بعدما رؤوها بهذا الجمال فقتل النحل بعضهم البعض لكي يصلو الى رحيقها ولم يتبقى منه غير نحلة واحدة, ذهب إلى الوردة ليطلب منها إستنشاق رحيقها فماذا سيكون رد هذه الوردة الجميلة على النحلة ؟!

أنا لم أعرف بعد..

بداية طريق..

المكان معروف.. المعاد.. برضه معروف.. وهي… من بعد ما شافها والدنيا اتغيرت من أسوء لأحسن, من إكتئاب لبهجة وفرح, من إنسان شايف الدنيا وحشة لإنسان تاني شايف ان الدنيا المكان الأفضل له.. هي جميلة, إنسانة, مختلفة, ذكية وطيبة, مش هي البنت العادية ابداً.. وهو شافها وقابلها واتعرفوا وكلمها.. يمكن هي مش واخدة بالها من حاجات كتيير بس هو مستني الوقت المناسب اللي يقولها فيه كلام كتيير حسه بمجرد ما شافها وشاف رسمة ضحكتها على وشها.. أصله مقلهاش انه دخل قلبها وشاف قد ايه مدى جماله وطيبته وبياضه الناصع من جوة.. من غير ما يعرف كتيير, هو بس عرف انها هي دي ! .. هي دي البنت اللي لازم تسرق قلبه منه هي دي اللي لازم تخطفه من نفسه ومن العالم اللي هو فيه ويروحو سوا عالم تاني يبنوه لنفسهم يعيشو جواه.. بس هو واقف مستنيها في وسط جزيرة لوحده من غير ملل بيعد نجوم السما, من غير ملل بيراقب موج البحر.. بيحاول يبني بيتهم وبيتخيلها وهما فيه لوحدهم بيتخيل انه بينام ويصحى يشوف ضحكتها بس, ضحكتها بتساوي كتيير ..عارفين ضحكة الأم لإبنها ؟ .. عارفين ضحكة فقير لما بيشعر بالرضا ؟ عارفين ضحكة بنت جميلة صغيرة ؟.. متخيلين لو ولد صغير لسة مولود ونازل بيضحك مش بيعيط ؟ .. أيوة ضحكتها بالنسباله كل دوول مع بعض .. هي صديقته وامه وحبيبته.. هما مش مع بعض بس مجرد ما بيفكر فيها بيحس بجنته.. بيحس, بمدى جمال الدنيا بمدى جمال حياته بوجودها فيها.. هي زي حمامة طايرة في السما والكل بيتأملها.. بتطير بخفة بتفرد جناحها علشان تنشر بهجتها, لونها ساطع كسطوع الشمس بعد ظلام الفجر, ساطع كضوء القمر في ليل ظلامه كاحل, بريقها لا يختفي……. هي الحب في وسط عالم ملئ بالكره, هي الجمال في وسط عالم ملئ بالقبح, هي النور في وسط عالم ملئ بالعتمة, هي ملاك في وسط شياطين…. نعم هي بهذا الجمال… ولهذا هو ينتظرها وينتظرها ولا يُمل… ولكن هل هي تنتظره ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: