Archive for أكتوبر, 2011


السكان فى ذلك الشارع كانوا مثل سائر البشر: بعضهم أشرار ومعظمهم طيبون، يعملون بتفان حتى ينفقوا على أولادهم. كان من الممكن أن تستمر حياتهم بطريقة طبيعية، لكن القدر ادخر لهم مصيرا مختلفا: ذات ليلة قبيل الفجر استيقظ السكان على صراخ وإطلاق رصاص. خرجوا إلى الشرفات. كانت الضجة تنبعث من شقة حسن الخردواتى فى آخر الشارع. كان حسن عريسا جديدا وكانت زوجته باهرة الجمال.. هدأت الضجة وعندما طلع الصبح وجدوا جثة حسن الخردواتى ملقاة فى عرض الشارع، وقد علقت على صدره ورقة مكتوب عليها بخط كبير:

ــ هذا جزاء من يعصى المعلم «أبوشامة». سرعان ما انتشرت الحكاية: ملثمون مسلحون هاجموا حسن يريدون زوجته ولما دافع عنها قتلوه ثم اغتصبها زعيمهم «أبوشامة».. سرت حالة من الفزع بين السكان وهرعوا إلى نقطة البوليس القريبة من الشارع. استقبلهم رئيس النقطة، ضابط طيب فى أواخر الأربعينيات يتمتع بثقة الأهالى الذين اختبروه مرارا من قبل فوجدوه شجاعا وأمينا. طمأنهم الضابط إلى أنه سوف يقبض على «أبوشامة» خلال يوم أو اثنين على أقصى تقدير.. فى اليوم التالى تكرر الأمر بتفاصيله مع فرج الحلاق. دخلوا عليه وحبسوا أطفاله الثلاثة بعد أن قيدوهم وكمموا أفواههم ثم هجم أبوشامة على زوجة فرج الذى ما إن دافع عنها حتى قتلوه وألقوا به فى الشارع وعلى صدره ورقة مكتوب عليها نفس الجملة:

– هذا جزاء من يعصى المعلم «أبوشامة»..

تكررت الحادثة بنفس التفاصيل مرة وراء أخرى.. الزوج يقاوم فيقتل والزوجة تغتصب. ظل «أبوشامة» يقتل الأزواج ويغتصب الزوجات. وفى كل مرة يشيع السكان جنازة زوج شهيد يهرعون إلى ضابط النقطة ويتوسلون إليه أن يفعل شيئا.. بعد أن زاد إلحاح الأهالى اضطر ضابط النقطة إلى مصارحتهم بالحقيقة فقال:

هذا النوع من الجرائم يصعب منعه.. أنا لا أعرف الضحية المقبلة وليس لدى أفراد لحماية كل زوجة فى الشارع. هؤلاء المجرمون يجيدون استعمال السلاح كما أنهم ليسوا من المنطقة ولا أعرف أماكنهم.

كانت ذروة المأساة عندما أدرك الأهالى أن الشرطة عاجزة عن حمايتهم.. أحسوا أنهم فى كابوس مرعب حتى إن بعضهم ترك الشارع، لكن معظمهم لم يكن يملك الاختيار، من أين يأتون بشقق جديدة وهم يعيشون بالكاد، اضطروا إلى البقاء فى مساكنهم.

… ما حدث بعد ذلك مخجل حقا. فقد استمر اغتصاب الزوجات لكن أحدا من الأزواج لم يقتل. كف كل زوج عن الدفاع عن زوجته أو ربما كان يبدى دفاعا شكليا حفظا لماء الوجه ثم يتركها بعد ذلك لـ«أبوشامة» يفعل بها ما يشاء. فى البداية كان الرجل الذى تغتصب زوجته يبدو منكس الرأس لا يجرؤ على محادثة الناس أو حتى النظر إليهم. شيئا فشيئا قل إحساس الرجال بالعار من اغتصاب زوجاتهم.. ربما بفعل العادة وربما لأن البلاء وقع عليهم جميعا.. تقبل رجال كثيرون اغتصاب زوجاتهم واعتبروه جزءا من حياتهم وانصرفوا إلى أداء أعمالهم بل إن بعضهم حمدوا ربنا علنا على أن «أبوشامة» يغتصب الزوجات ولا يغتصب البنات العذارى حتى لا يفسد فرصهن فى الزواج.. الزوجات المغتصبات تناقلن همسا فى حكاياتهن السرية أن قدرة «أبوشامة» الجنسية خارقة لم تعرفها امرأة منهن من قبل حتى اللاتى تزوجن أكثر من مرة. المغتصبات لم يرين وجه «أبوشامة» لأنه لا يرفع اللثام مطلقا عن وجهه لكنهن جميعا وصفن شامة سوداء كبيرة بين أسفل عنقه وأعلى صدره.

الشيخ عبدالباسط إمام الجامع (الذى اغتصبت زوجته أكثر من مرة) قال فى خطبة الجمعة:

– إن الرجل الذى يغتصب أبوشامة زوجته فى حكم المضطر لأن مقاومة «أبوشامة» تعنى الهلاك المحقق.

العجيب أن الشيخ عبدالبر مع تساهله فى موضوع اغتصاب الزوجات، كان متشددا للغاية فى مظاهر الدين فكان يرفض مصافحة النساء ويرفض الحديث مع أى امرأة غير محجبة.

أما أحمد عبدالقادر، المثقف اليسارى المعروف الذى ينشر مقالاته فى جرائد عديدة ويظهر أحيانا فى التليفزيون فبعد أن اغتصب «أبوشامة» زوجته مرارا.. خرج بنظرية راح يرددها على الناس فى المقهى:

– إن إحساس الرجل بالعار عندما تضاجع زوجته شخصا آخر ليس إلا إحساسا رجعيا بملكية جسد المرأة ورثناه عن الثقافة البورجوازية المتعفنة.

– عندما كان أحد الجالسين يعترض كان عبدالقادر ينهى المناقشة بثقة وتعال:

– اسمع يا بنى. أنا لن أضيع وقتى معك. هل قرأت ديكارت أو نيتشه؟! هل سمعت عن هيجل أو شبينجلر؟!

– كانت هذه الأسماء تصيب المستمعين بالرهبة وتلزمهم الصمت، عندئذ يستطرد المثقف الكبير قائلا:

– اقرأ لهؤلاء الفلاسفة وسوف تدرك أن اغتصاب «أبوشامة» لزوجتك فى جوهره ليس إلا حادثة ارتطام. قطعة لحم دخلت فى قطعة لحم أخرى.. لا أكثر ولا أقل.

على أن موقف الشيخ عبدالبر والأستاذ عبدالقادر كان أهون من موقف بعض الأزواج الذين بعد أن يقضى «أبوشامة» وطره من زوجاتهم كانوا يطلبون مالا أو خدمات، وكان «أبوشامة» يجيبهم إلى طلباتهم لكنه يتعمد أن يثنى على مفاتن زوجاتهم ليستمتع بإذلالهم.

تغيرت أخلاق الناس فى الشارع وتحول معظمهم إلى شخصيات أنانية منافقة كارهة تتوجس من الآخرين وتكره لهم الخير وتفرح لمصائبهم كما ساد التطرف بينهم فى الاتجاهين.. بعضهم استسلم للمخدرات والخمر والملذات ربما ليدفن إحساسه بالمهانة، والبعض الآخر تطرف فى فهمه للدين.. فصار الحجاب والنقاب واللحية بالنسبة إليهم علامات الدين وأوله ومنتهاه، صار هؤلاء المتطرفون دينيا يختلفون على أمور شكلية فيتبادلون الشتائم المقذعة والاتهامات بالفسق والكفر، ولا يفكر أحدهم أبدا فى أنهم جميعا لا يفعلون شيئا بينما زوجاتهم تغتصب بانتظام.

مر عامان ونصف العام، ثلاثون شهرا والشارع يعيش فى هذا الكابوس حتى تزوج كريم من جارته مها. كريم ابن الحاج مصيلحى (الذى اغتصب «أبوشامة» زوجته مثل الجميع).. على أن كريم بمجرد عودته من شهر العسل ذهب لأداء صلاة الجمعة ولما تكلم الشيخ عبدالبر عن حكم المضطر وقف كريم وقال:

– يا فضيلة الشيخ السكوت على هتك العرض ليس من الدين.

هاج المصلون عليه لكنه أصر على رأيه ثم أعلن بوضوح:

– إن زوجاتكم تغتصب لأنكم استسلمتم أما أنا فلن تغتصب زوجتى وأنا على قيد الحياة وسوف ترون.

كثيرون فى الشارع سخروا منه، لكن كثيرين أيدوا منطقه وانضموا إليه، شباب وشيوخ كانوا ينتظرون من يشجعهم على المقاومة. بالتأكيد وصل خبر كريم وزملائه إلى «أبوشامة»، ففى اليوم التالى هاجم شقة كريم ليغتصب زوجته ونشأت معركة رهيبة ترددت أصداؤها فى الشارع من أقصاه إلى أقصاه، واستمرت ما يقرب من ساعة كاملة، وفى النهاية تم إخراج ثلاث جثث لشهداء من زملاء كريم، ولم يلبث كريم نفسه أن ظهر وهو يجر على الأرض جثة «أبوشامة» الذى انكشف اللثام عن وجهه الدميم الكريه بينما قبض الناس على أفراد عصابته وهللوا وكبروا، وجاء ضابط النقطة ليحتضن كريم ورفاقه واحدا واحدا وقال لهم:

– لقد استرددتم بشجاعتكم شرفنا جميعا.

سادت حالة من الفرح الغامر بين الأهالى وحدث بينهم نوع من الاتفاق الضمنى بنسيان الماضى. لم يعد أحد من السكان يتذكر ما حدث لزوجته أو زوجات الآخرين.. استبشر الجميع، أخيرا لكن السرقات بدأت تنتشر بكثافة. سرقات من كل نوع. بدءا من سرقة أحذية المصلين فى الجامع وخطف حقائب السيدات وحليهن فى الشارع حتى سرقة الناس بالإكراه فى ساعات الليل المتأخرة.. أحس الأهالى بخيبة أمل، وبدأ بعضهم يردد أن «أبوشامة» بالرغم من إجرامه كان يحمى الشارع من اللصوص. ذات ليلة هدد لص حمدى اللبان بمطواة وأخذ حصيلة المحل ثم فر هاربا على دراجة بخارية كانت تنتظره. ظل حمدى اللبان يستغيث بالناس ويولول كالنساء وما إن رأى كريم وأصحابه حتى صاح فيهم:

– الله يخرب بيوتكم. ضيعتم الشارع.. إننا نتعرض للسرقة كل يوم عيانا جهارا.. ولا يوم من أيامك يا «أبوشامة».

هنا لم يحتمل كريم فصاح فيه:

– أنت غاضب من أجل بضعة جنيهات، بينما كانت زوجتك تغتصب أمام عينيك وأنت راض.. كادت أن تحدث معركة بين كريم وحمدى اللبان لولا تدخل العقلاء. لكن كريم أدرك أن ما قاله حمدى اللبان يعبر عن رأى بعض الناس فى الشارع. أولئك الذين ألفوا اغتصاب «أبوشامة» لزوجاتهم وتعايشوا معه، ولطالما أخذوا ثمن تفريطهم فى شرفهم. ذهب كريم بصحبة زملائه إلى ضابط النقطة وقال له:

– يجب أن تؤدى واجبك فى حماية الناس.

بان الغيظ على وجه الضابط لكنه تمالك نفسه وقال:

– سيعود الأمن قريبا

– طالما قلت ذلك ولم تفعل شيئا

– أنا أبذل كل جهدى

– أنت تعلم أن كل هؤلاء اللصوص من أتباع «أبوشامة» وهم يروعون الناس انتقاما لمقتله.

– ما تقوله بلا دليل

– بل هو لا يحتاج إلى دليل.

– ماذا تريد يا كريم؟

– هل أنت معنا أم علينا؟

– هل نسيت أننى أول من هنأك بانتصارك

– أنت تتكلم ولا تفعل شيئا

– حاذر فى كلامك

– لقد واجهت الموت واستشهد زملائى أمامى فلن يخيفنى تهديدك.

ساد صمت مفعم بالغضب وفجأة طرأت فكرة لكريم، فاقترب حتى صار ملاصقا للضابط ثم صاح:

– افتح قميصك
بان الاضطراب على وجه الضابط، وحاول أن ينهض من مكانه، لكن كريم الذى توقع حركته قبض بيد على رقبته وضغط عليها ليشل حركته، وباليد الأخرى نزع رباط العنق وفتح ياقة القميص.. عندئذ رأى أسفل عنق الضابط.. شامة سوداء كبيرة.
الديمقراطية هى الحل.
——
مقال لـ
علاء الاسوانى

مات مينا ومات أحمد مات مايكل ومات محمد, سالت الدموع ودقت الأجراس تعالت الصراخات مع كل أذان بكلمات يا رب, في الشوارع هناك دماء هل ألوان الدماء مختلفة ام هل الديانة مختلفة  ام ماذا هل تعرف من هو المسلم والمسيحي ؟ هل ستكون مصر مدنية ام اسلامية ام دماء مسالة بالشوارع.. لمن الحق أولا هل هي المصلحة ا لشخصية ام دم شهيد لا تزال دمائه تروي أرض مصر .. هل ستبقى الجيوش العربية لها سياسة واحدة وهي الدفاع عن الحاكم وقتل الشعب ام ستدافع عن الشعب مرة اخرى وترجع لدورها الطبيعي ؟ .. هل دمائنا رخيصة الى هذه الدرجة وكيف ينام هؤلاء المنافقون والمنافقات العاملون بالتلفزيون المصري .. كيف ينامون وهم يحرضون الشعب ضد بعضه البعض .. هل تغير شئ ام لا ؟ هل سنسمح بكل هذه السلبيات ونترك حق الشهيد ونتقاتل من اجل السلطة والإنتخابات ؟ .. دم الشهيد اولا كرامة المصري أولا أرض مصر أولا .. القوة للشعب

يسقط يسقط حكم العسكر

الفترة اللي فاتت بنسمع كتير ان الحركة الفلانية بتتمول وان النشطاء بيتمولوا والمجلس العسكري بيحقق في حسابات النشطاء في البنوك وهكذا وتستمر التمثيلية على الشكل ده و بالرغم من كل ده مفيش أي دليل على تمويل النشطاء أو حركة تأخذ تمويل من أي حد, و الغريب ان المجلس العسكري أو الحكومة أيضا لم تعتذر حتى كتابتي للسطر ده لكل من وجه لهم هذه الإتهامات.. ولكن الشارع بيصدق ان الحركة الفلانية وحشة وان فعلا بتتمول وقال ايه علشان توقع مصر .. لدرجة ان شباب صحابي كانوا عامليين مظاهرة طلابية أمام وزارة التربية والتعليم .. ظهرتلنا إحدى العاملات بالوزارة هي وزميلتها وشايفة ان الشباب ده تافه, وسألتني مين اللي ممولكم وإنت ليه شايل الكاميرة دي !!

للدرجة دي بقينا بنخون بعض ؟ .. هنعتبر ان كل الناس والإئتلافات والحركات دي فعلا ممولة وكل الهرتلة دي صح, تعالوا نشوف هما ايه موقفهم من كل حاجة, بيدافعوا عن اي قضية ؟ .. هل ليهم حق ولا لا ؟ ولو لا ملهمش حق يدافعوا عنها طيب لا ليه ومين اللي يدافع عن القضية دي ؟ أو ايه حلولك إنت ؟ وهل أصلا لو الناس دي بتدعي هل فعلا البلد زي الفل وان اللي بيعملوه ده اصلا محتاج تمويل ولا كل اللي يهمهم ان يشوفوا مصر دي أحسن وأحلى بلد وبيدفعوا دمهم تمن ده, يمكن أنا بلاقي مثلا ناس كتير أعرفها تيجي تقولي “انتوا” عايزين ايه تاني ؟ بتنزلوا ليه مظاهرات تاني ؟ وإن احنا ناس فاضية ومورناش حاجة وبنعمل كدة علشان نخرب البلد … طيب بما اننا فاضيين .. حضرتك بتعمل ايه طول وقتك ؟ أراهنكم ان الناس اللي بتقول كدة دي أكتر ناس فاضية ووقتهم كله خروجات وتلفزيون وماتشات ! .. مش معنى كدة ان الناس دي مبيحبوش البلد كلنا بنحب مصر لكن لو انت مش عايز تشارك في التغير يبقى خلينا احنا نغير ونجيب حق ناس ماتت علشان تجبلنا كرامة علشان تجبلنا أكل علشان تجبلنا حرية مش علشان انتخابات ! … احنا تهمنا كرمتنا علشان كدة بندافع عنها يهمنا حريتنا وبندافع عنها يمكن احنا مش مستعجلين والناس شايفة ان احنا مستعجلين ولكن في الحقيقة الناس دي اللي قاعدة في بيتها هما اللي مستعجلين على الأمن قبل الكرامة وقبل كل حاجة, هما اللي دايما يقولوا هي الثورة عملت ايه ! .. احنا الناس اللي هتكمل المسيرة للآخر .. هما الناس اللي عندها يأس او الناس اللي ضد الثورة أصلا أو أيا كان .. المهم ان كلنا بنحب مصر ولازم نثق في بعض ومش عيب لما حد يسمع للتاني ويفهم انه غلط ومش عيب لما ندور على دليل على حاجة قبل ما نصدقها ونساعد في نشر الإشاعات !

وأصلا أيه أكتر مؤسسة بيدخلها فلوس في مصر ؟.. ليه نفس المؤسسة هي اللي بتتكلم عن الشباب الممول وهما أصلا الأكتر تمويلا, تعالوا نشوف مين بيتمول بيحب مصر ومين بيتمول عايز فلوس ومين بيتمول من أبوه وأمه ومين بيمول نفسه بنفسه 🙂 …. ” تعالوا كلنا نمول بعض بالأمل ونمول بعض بالحب ونمول بعض بالدفاع عن ارضنا وحريتنا وكرامتنا وشرفنا بدمنا ” .. في حب مصر هنختلف ولكن هنوصل لأحد المراسي ببلدنا, لا يوجد مراسي للخراب او للفقر او للجوع .. ولكن هناك مرسى لعدم الكرامة والتقيد وعدم احترام السلطات لحياة المواطنين الخاصة وانتهاك حريتهم الشخصية ووحشية جهاز الأمن ضد المواطنين بهدف تحقيق الوهم “الأمن” … ومرسى للحب والسلام احترام حقوق المواطن وحق المواطنة وعدالة اجتماعية وتوازون إجتماعي, وقلة الفقر وامن وامان مع إحترام المواطنين بالداخل والخارج ورخاء وهكذا … فأي مرسى تريده ؟ … يلا ندافع عن بلدنا قبل ما يفوت الأوان.

%d مدونون معجبون بهذه: