Latest Entries »

كما لم يجب ان تكون.. عندما تنتظر شخص قد يكون هو الوحيد المناسب لك, يأتي إليك الكثير ولكنهم غير مناسبين لإسعادك, غير موجودين بعقلك حتى.. ولكن هذا الشخص الوحيد من بين الملايين هو القادر على إسعادك وفجأة يصبح هذا الشخص كالرياح أتى لإنعاشك وذهب ولم يعد مرة أخرى, وتنتظره أنت وهو لا يبالي, وانت قد وضعت به كل أمالك في بناء مستقبلك معه, ولكن ماذا بعد ذهابه ؟.. هل تظل منتظر حتى النهاية ؟ هل تضع أمل على عودته إليك ؟.. هذه هي الحياه لا يذهب غير من تحبهم.. هذه هي الحياه لا تنتظر احد.. ولكن إلى أين, ماذا سأفعل الأن؟! أصبحت أخاف من قلبي فكلما يعشق أحد يذهب.. مللت منه حقا, ماذا تفعل بي يا قلبي ؟!.. لماذا تحب هؤلاء الراحلون ؟.. لماذا لا تحبني أنا وأنا باقي معك حتى الموت.. وأيضا يا عقلي لماذا تقوم بالتفكير بهؤلاء وتقوم بكل شئ دون الرجوع لي ؟!.. أعضائي أصبحت لا تحبني ولا تطيعني ولكنها تحب وتطيع غيري.. يأتي أشخاص ويذهب أشخاص ولكن هناك من يغيرونك للأفضل ويجعلوك ترى ما لا تراه عيناك من قبل .. ترى النور وترى الجمال .. ولكن يذهبون بعدها .. ربما هناك شئ ما خاطئ انا لا اعرفه ولكني أبتسم للحياه في هدوء مهما كانت قاسية, فأنا أعلم أنه رغم قسوة الحياه فهي ليست بهذا القبح.. غداً يوم أفضل!

Advertisements

flower1

وردة وفتحت للحياه, جمالها جعل باقي الورود تنظر إليها وزادت حدة الغيرة بينهم وبينها لم يعد الورد ينظر الى الشمس من شدة جمال هذه الوردة حتى أصبح اوراقهم تتساقط بجانبها وهي كما هي ترفع رأسها إلى السماء تنظر للشمس والشمس تنظر لها بتعجب, فلو لم تكن الشمس تدير الكون لأصبحت وردة بجانب هذه الوردة, حتى أثناء الغروب الشمس تقوم بالغروب ببطئ شديد لدرجة جعلت القمر نفسه يغير من هذه الوردة!..

إنتشر خبر وجود هذه الوردة الجميلة في انحاء البلدة بين الورد وبعضه حتى سمع بها النحل فذهب إليها الكثير من النحل ولكن النحل بعدما رؤوها بهذا الجمال فقتل النحل بعضهم البعض لكي يصلو الى رحيقها ولم يتبقى منه غير نحلة واحدة, ذهب إلى الوردة ليطلب منها إستنشاق رحيقها فماذا سيكون رد هذه الوردة الجميلة على النحلة ؟!

أنا لم أعرف بعد..

بداية طريق..

المكان معروف.. المعاد.. برضه معروف.. وهي… من بعد ما شافها والدنيا اتغيرت من أسوء لأحسن, من إكتئاب لبهجة وفرح, من إنسان شايف الدنيا وحشة لإنسان تاني شايف ان الدنيا المكان الأفضل له.. هي جميلة, إنسانة, مختلفة, ذكية وطيبة, مش هي البنت العادية ابداً.. وهو شافها وقابلها واتعرفوا وكلمها.. يمكن هي مش واخدة بالها من حاجات كتيير بس هو مستني الوقت المناسب اللي يقولها فيه كلام كتيير حسه بمجرد ما شافها وشاف رسمة ضحكتها على وشها.. أصله مقلهاش انه دخل قلبها وشاف قد ايه مدى جماله وطيبته وبياضه الناصع من جوة.. من غير ما يعرف كتيير, هو بس عرف انها هي دي ! .. هي دي البنت اللي لازم تسرق قلبه منه هي دي اللي لازم تخطفه من نفسه ومن العالم اللي هو فيه ويروحو سوا عالم تاني يبنوه لنفسهم يعيشو جواه.. بس هو واقف مستنيها في وسط جزيرة لوحده من غير ملل بيعد نجوم السما, من غير ملل بيراقب موج البحر.. بيحاول يبني بيتهم وبيتخيلها وهما فيه لوحدهم بيتخيل انه بينام ويصحى يشوف ضحكتها بس, ضحكتها بتساوي كتيير ..عارفين ضحكة الأم لإبنها ؟ .. عارفين ضحكة فقير لما بيشعر بالرضا ؟ عارفين ضحكة بنت جميلة صغيرة ؟.. متخيلين لو ولد صغير لسة مولود ونازل بيضحك مش بيعيط ؟ .. أيوة ضحكتها بالنسباله كل دوول مع بعض .. هي صديقته وامه وحبيبته.. هما مش مع بعض بس مجرد ما بيفكر فيها بيحس بجنته.. بيحس, بمدى جمال الدنيا بمدى جمال حياته بوجودها فيها.. هي زي حمامة طايرة في السما والكل بيتأملها.. بتطير بخفة بتفرد جناحها علشان تنشر بهجتها, لونها ساطع كسطوع الشمس بعد ظلام الفجر, ساطع كضوء القمر في ليل ظلامه كاحل, بريقها لا يختفي……. هي الحب في وسط عالم ملئ بالكره, هي الجمال في وسط عالم ملئ بالقبح, هي النور في وسط عالم ملئ بالعتمة, هي ملاك في وسط شياطين…. نعم هي بهذا الجمال… ولهذا هو ينتظرها وينتظرها ولا يُمل… ولكن هل هي تنتظره ؟!

تفتكر ليه الناس بتوع العلوم دي كانو بيقولو ان الإنسان أصله قرد؟.. ليه مش نملة او فار مثلا هما مش بيعملو بالفران دي تجارب وبتاع؟ .. اكيد الإنسان اصفله فار تخيل نفسك كدة ساعات تتخيل ان كان اصلك صرصار ياااه ورحت بعدها شفت صرصار وتخيلته انه هيكون ابنك في المستقبل, أصلي مثلا مش هكون اصلي قرد يعني عشان باكل موز ولب طيب تفتكر احنا ليه شكلنا مش واحد ليه تلاقي واحد مثلا اعمى والتاني اخرس او ايده مقطوعة يعني مثلا بلاقي ناس شكلها جميل جدا واشكالهم حلوة جدا بس اصم او اعمى وبيشتغل شغلة عادية جدا علشان اللي حاصله ده, ساعات بفكر مع نفسي كدة وأقول طيب هو احنا ليه مش كاملين طيب وكل واحدة يبقى عنده نفس اللي عند التاني من غير ما يكون حد ناقص منه حاجة او حتة, تخيل واحد رجله مقطوعة وهو ماشي على عكاظ راح داس على صرصار ماشي على الأرض ويتضح ان ده كان هو ابنك اللي في المستقبل “ ناسي ان الانسان كان اصله صرصار ؟ مش قرد! “ .. دايما مع عدم اكتمال البني آدم هتلاقي فيه حاجة حلوة مستخبية فيه بتظهر للناس اللي عايزة تشوفها, وطبعا الوحشة برضه موجودة وبتظهر للناس اللي تبدور عليها برضه, ماهو انا مش كامل اه بس مش كلي وحٍش انا فيا حاجات حلوة مش في حد تاني, انا بحب كل الناس وبقدر جمال الناس اللي حوليا وبشوف فيهم دايما الحاجة الحلوة وانا شخصيا مش بفكر بشكل وحش في اي شخص اعرفه او معرفوش مبشغلش دماغي بحاجات مش بتاعتي, ماهو انا فيا اللي مكفيني مالي انا بواحد ماشي في الشارع بيبوس واحدة او واحدة ماشية في الشارع من غير هدوم؟ انا حياتي فيها دراما واكشن يكفيها صلاحية اكتر من ام بي سي تو, انا شخصيا شايف ان دي مزايا فيا, انت عندك ايه مزايا جواك؟ هل انت عارفهم واصلا تقدر تقدرهم وتتأكد من انهم حاجة مميزة وحلوة ولا لا ؟… نرجع تاني لموضوع الانسان اصله ايه؟, انت اتفقنا ان اصلك صرصار طيب تفتكر لما تموت هتتولد من جديد ولا موتك يعتبر حلم كبييييير هتتولد فيه من جديد وانت عارف القصة بعد كدة, ولا هتتحول لصرصار من جديد او اي مخلوق تاني ؟ تفتكر مين هيفتكرك لما تموت وهيقعد لفترة مش قصيرة يشوف كل الناس انت ومش هينساك ويفضل يقول كانت فين ايامك يا عمر او كان فين ايامك يا هبة, طيب تفتكر هيفتكروك بأيه وهل هيفكرو الوحش فيك ولا الحلو ؟ … مين أكتر حد هيشتقلك ويشتاق لريحة برفيومك حواليه ؟, ياااااه الدنيا ضيقة نسيت, ماهو اصل العالم ده من صغره في بينسي الناس بسرعة, بس هو لو احنا صراصير في الأصل لما نيجي نتكلم مع بعض هنضحك لما نسمع  صوتنا واحنا صراصير ؟… او تخيل ديناصور بيجري وراك علشان يموتك علشان انت شكلك وحش وعنده شنب ؟… يا عم يا رب أم الصرصار ده يموت علشان اقدر اخلص اللي بكتبه بقى… بقولك ايه انا دوست عليك وانت مت… سلام!

دواير

634192328268337045-circle-of-life

كل واحد ليه حياته الخاصة وكل واحد فيه دواير في حياته كل دايرة ليها هدف معين تخلصه علشان الدايرة اللي بعدها تكمل مهمتها انت ليك طريقك وانا ليا طريقي بس ساعات انت طريق بيبقى زحمة فبتضطر تستنى لكن انا طريقى اسهل من طريقك فهوصل قبلك ! … كل واحد مستني دوره يا ياخده يا ياخده غيره منه ويا هتنزل وتلعب في دورك يا دورك هيفوتك وهياخده غيرك ليه, دايرتك الخاصة بيك احيانا بيكون ليها معجبين وبيحاولو يكونو انت علشان دايرتك اوسع واجمل وشكلها مختلف لو انت فعلا دايرتك ليها معجبين اعرف انك شخص ناجح لو لقيت حد بيقلد دايرتك ويحاول يبقى زيها اعرف انك شخص ناجح… بس يا ترى انت كمان عجبتك دايرة حد تاني وقلدتها ولا دايرتك انت خاصة بيك وطلعت من جواك برسمك وخيالك ؟ بس يا ترى بقى انت رأيك ايه في ان حد يقلد دايرتك او يحاول يخترقها .. يا ترى اصلا انت عرفت هي ايه دايرتك دي ووصلت ليها ؟ ولا لسة بتحاول تلاقيها ؟… بس تفتكر انت دورك اللي انت مستنيه عارفه وهتلحقه ولا ايه؟ انت عارف ان العمر فرصة فمينفعش تضيع الفرصة دي من ايدك يا تلحق يا ما تلحقش لو بتحب واحدة وانت لسة مظهرتلهاش ده هتضيعا من ايدك وهتروح لحد تاني علشان قالها …. وانتي كمان لو ملحقتيش تواجهي الولد بحبك وتدافعي عن حقك واللي ليكي واللي عليكي معاه هيروح منك, انا اللي حياتي مش واقفة على حد بس وقفة على فرصة وانا رايح اشتغل لو مش فاهم يبقى الشغلة متلزمنيش وغيري هياخدها علشان هو كان يستحقها لكن الفرصة كانت فرصتي الاول لكن انا مكنتش عامل حسابي عليها فضاعت ! ما انت لو بصيت على دايرتك ومركزتش مع دايرة غيرك كان زمانك اخدت كل فرصة تجيلك, بس ايه رأيك بقى مش الدنيا فعلا دواير ؟ يلا دور على دايرتك وحبها ..

دايرتك ممكن تكون فكرتك او مستقبلك مش هتفرق كتير المهم ان دايرتك لازم تكون خاصة بيك وتكون لقيتها خلاص.

واحد من الأشقاء الفلسطينيين أضفني على الفيس بوك وبعتلي الرسالة الي هحطهالكم دلوقتي للتعامل مع قنابل الغاز والوقاية منه أيضاً.

بما انو انتا مصري وانا فلسطيني و احنا مدمنين قنابل غاز مسيل لدموع بدي احكيلك شوية ارشادات منيحه عشان الغاز و ياريت توصلها لاكتر عدد ممكن من الشباب
1- جيبو مكان الاحداث خزان مي او سطل مي كبير و كل ما تيجي قنبلة غاز حطوحها في سطل المي ع طول بتنطفي ما بضل ولا دقيقه
2-خود معك بصل و قطعو شرايح و شمو اول ما تشم الغاز البصل بزيل مفعول الغاز ع طول
3- جيب معط بطاطا و حطها ع عينك اول ما التحس حالك شميت غاز كتير بتصحا ع طول و ببطلو عيونك يحرقوك
4- جيب كولا معك او ببسي حطها ع عيونك ازا شميت غاز كتير
5- في النهار جيبو معكم مرايه و اعكسو اشعة الشمس على بضرب قنابل الغاز ببطل يركز و ستغلو اتجاه الهواء و اركض بعكسو او قدام القنبله مش تركض وراها
حاول عمم الموضوع لقد ما تقدر من الناس

السكان فى ذلك الشارع كانوا مثل سائر البشر: بعضهم أشرار ومعظمهم طيبون، يعملون بتفان حتى ينفقوا على أولادهم. كان من الممكن أن تستمر حياتهم بطريقة طبيعية، لكن القدر ادخر لهم مصيرا مختلفا: ذات ليلة قبيل الفجر استيقظ السكان على صراخ وإطلاق رصاص. خرجوا إلى الشرفات. كانت الضجة تنبعث من شقة حسن الخردواتى فى آخر الشارع. كان حسن عريسا جديدا وكانت زوجته باهرة الجمال.. هدأت الضجة وعندما طلع الصبح وجدوا جثة حسن الخردواتى ملقاة فى عرض الشارع، وقد علقت على صدره ورقة مكتوب عليها بخط كبير:

ــ هذا جزاء من يعصى المعلم «أبوشامة». سرعان ما انتشرت الحكاية: ملثمون مسلحون هاجموا حسن يريدون زوجته ولما دافع عنها قتلوه ثم اغتصبها زعيمهم «أبوشامة».. سرت حالة من الفزع بين السكان وهرعوا إلى نقطة البوليس القريبة من الشارع. استقبلهم رئيس النقطة، ضابط طيب فى أواخر الأربعينيات يتمتع بثقة الأهالى الذين اختبروه مرارا من قبل فوجدوه شجاعا وأمينا. طمأنهم الضابط إلى أنه سوف يقبض على «أبوشامة» خلال يوم أو اثنين على أقصى تقدير.. فى اليوم التالى تكرر الأمر بتفاصيله مع فرج الحلاق. دخلوا عليه وحبسوا أطفاله الثلاثة بعد أن قيدوهم وكمموا أفواههم ثم هجم أبوشامة على زوجة فرج الذى ما إن دافع عنها حتى قتلوه وألقوا به فى الشارع وعلى صدره ورقة مكتوب عليها نفس الجملة:

– هذا جزاء من يعصى المعلم «أبوشامة»..

تكررت الحادثة بنفس التفاصيل مرة وراء أخرى.. الزوج يقاوم فيقتل والزوجة تغتصب. ظل «أبوشامة» يقتل الأزواج ويغتصب الزوجات. وفى كل مرة يشيع السكان جنازة زوج شهيد يهرعون إلى ضابط النقطة ويتوسلون إليه أن يفعل شيئا.. بعد أن زاد إلحاح الأهالى اضطر ضابط النقطة إلى مصارحتهم بالحقيقة فقال:

هذا النوع من الجرائم يصعب منعه.. أنا لا أعرف الضحية المقبلة وليس لدى أفراد لحماية كل زوجة فى الشارع. هؤلاء المجرمون يجيدون استعمال السلاح كما أنهم ليسوا من المنطقة ولا أعرف أماكنهم.

كانت ذروة المأساة عندما أدرك الأهالى أن الشرطة عاجزة عن حمايتهم.. أحسوا أنهم فى كابوس مرعب حتى إن بعضهم ترك الشارع، لكن معظمهم لم يكن يملك الاختيار، من أين يأتون بشقق جديدة وهم يعيشون بالكاد، اضطروا إلى البقاء فى مساكنهم.

… ما حدث بعد ذلك مخجل حقا. فقد استمر اغتصاب الزوجات لكن أحدا من الأزواج لم يقتل. كف كل زوج عن الدفاع عن زوجته أو ربما كان يبدى دفاعا شكليا حفظا لماء الوجه ثم يتركها بعد ذلك لـ«أبوشامة» يفعل بها ما يشاء. فى البداية كان الرجل الذى تغتصب زوجته يبدو منكس الرأس لا يجرؤ على محادثة الناس أو حتى النظر إليهم. شيئا فشيئا قل إحساس الرجال بالعار من اغتصاب زوجاتهم.. ربما بفعل العادة وربما لأن البلاء وقع عليهم جميعا.. تقبل رجال كثيرون اغتصاب زوجاتهم واعتبروه جزءا من حياتهم وانصرفوا إلى أداء أعمالهم بل إن بعضهم حمدوا ربنا علنا على أن «أبوشامة» يغتصب الزوجات ولا يغتصب البنات العذارى حتى لا يفسد فرصهن فى الزواج.. الزوجات المغتصبات تناقلن همسا فى حكاياتهن السرية أن قدرة «أبوشامة» الجنسية خارقة لم تعرفها امرأة منهن من قبل حتى اللاتى تزوجن أكثر من مرة. المغتصبات لم يرين وجه «أبوشامة» لأنه لا يرفع اللثام مطلقا عن وجهه لكنهن جميعا وصفن شامة سوداء كبيرة بين أسفل عنقه وأعلى صدره.

الشيخ عبدالباسط إمام الجامع (الذى اغتصبت زوجته أكثر من مرة) قال فى خطبة الجمعة:

– إن الرجل الذى يغتصب أبوشامة زوجته فى حكم المضطر لأن مقاومة «أبوشامة» تعنى الهلاك المحقق.

العجيب أن الشيخ عبدالبر مع تساهله فى موضوع اغتصاب الزوجات، كان متشددا للغاية فى مظاهر الدين فكان يرفض مصافحة النساء ويرفض الحديث مع أى امرأة غير محجبة.

أما أحمد عبدالقادر، المثقف اليسارى المعروف الذى ينشر مقالاته فى جرائد عديدة ويظهر أحيانا فى التليفزيون فبعد أن اغتصب «أبوشامة» زوجته مرارا.. خرج بنظرية راح يرددها على الناس فى المقهى:

– إن إحساس الرجل بالعار عندما تضاجع زوجته شخصا آخر ليس إلا إحساسا رجعيا بملكية جسد المرأة ورثناه عن الثقافة البورجوازية المتعفنة.

– عندما كان أحد الجالسين يعترض كان عبدالقادر ينهى المناقشة بثقة وتعال:

– اسمع يا بنى. أنا لن أضيع وقتى معك. هل قرأت ديكارت أو نيتشه؟! هل سمعت عن هيجل أو شبينجلر؟!

– كانت هذه الأسماء تصيب المستمعين بالرهبة وتلزمهم الصمت، عندئذ يستطرد المثقف الكبير قائلا:

– اقرأ لهؤلاء الفلاسفة وسوف تدرك أن اغتصاب «أبوشامة» لزوجتك فى جوهره ليس إلا حادثة ارتطام. قطعة لحم دخلت فى قطعة لحم أخرى.. لا أكثر ولا أقل.

على أن موقف الشيخ عبدالبر والأستاذ عبدالقادر كان أهون من موقف بعض الأزواج الذين بعد أن يقضى «أبوشامة» وطره من زوجاتهم كانوا يطلبون مالا أو خدمات، وكان «أبوشامة» يجيبهم إلى طلباتهم لكنه يتعمد أن يثنى على مفاتن زوجاتهم ليستمتع بإذلالهم.

تغيرت أخلاق الناس فى الشارع وتحول معظمهم إلى شخصيات أنانية منافقة كارهة تتوجس من الآخرين وتكره لهم الخير وتفرح لمصائبهم كما ساد التطرف بينهم فى الاتجاهين.. بعضهم استسلم للمخدرات والخمر والملذات ربما ليدفن إحساسه بالمهانة، والبعض الآخر تطرف فى فهمه للدين.. فصار الحجاب والنقاب واللحية بالنسبة إليهم علامات الدين وأوله ومنتهاه، صار هؤلاء المتطرفون دينيا يختلفون على أمور شكلية فيتبادلون الشتائم المقذعة والاتهامات بالفسق والكفر، ولا يفكر أحدهم أبدا فى أنهم جميعا لا يفعلون شيئا بينما زوجاتهم تغتصب بانتظام.

مر عامان ونصف العام، ثلاثون شهرا والشارع يعيش فى هذا الكابوس حتى تزوج كريم من جارته مها. كريم ابن الحاج مصيلحى (الذى اغتصب «أبوشامة» زوجته مثل الجميع).. على أن كريم بمجرد عودته من شهر العسل ذهب لأداء صلاة الجمعة ولما تكلم الشيخ عبدالبر عن حكم المضطر وقف كريم وقال:

– يا فضيلة الشيخ السكوت على هتك العرض ليس من الدين.

هاج المصلون عليه لكنه أصر على رأيه ثم أعلن بوضوح:

– إن زوجاتكم تغتصب لأنكم استسلمتم أما أنا فلن تغتصب زوجتى وأنا على قيد الحياة وسوف ترون.

كثيرون فى الشارع سخروا منه، لكن كثيرين أيدوا منطقه وانضموا إليه، شباب وشيوخ كانوا ينتظرون من يشجعهم على المقاومة. بالتأكيد وصل خبر كريم وزملائه إلى «أبوشامة»، ففى اليوم التالى هاجم شقة كريم ليغتصب زوجته ونشأت معركة رهيبة ترددت أصداؤها فى الشارع من أقصاه إلى أقصاه، واستمرت ما يقرب من ساعة كاملة، وفى النهاية تم إخراج ثلاث جثث لشهداء من زملاء كريم، ولم يلبث كريم نفسه أن ظهر وهو يجر على الأرض جثة «أبوشامة» الذى انكشف اللثام عن وجهه الدميم الكريه بينما قبض الناس على أفراد عصابته وهللوا وكبروا، وجاء ضابط النقطة ليحتضن كريم ورفاقه واحدا واحدا وقال لهم:

– لقد استرددتم بشجاعتكم شرفنا جميعا.

سادت حالة من الفرح الغامر بين الأهالى وحدث بينهم نوع من الاتفاق الضمنى بنسيان الماضى. لم يعد أحد من السكان يتذكر ما حدث لزوجته أو زوجات الآخرين.. استبشر الجميع، أخيرا لكن السرقات بدأت تنتشر بكثافة. سرقات من كل نوع. بدءا من سرقة أحذية المصلين فى الجامع وخطف حقائب السيدات وحليهن فى الشارع حتى سرقة الناس بالإكراه فى ساعات الليل المتأخرة.. أحس الأهالى بخيبة أمل، وبدأ بعضهم يردد أن «أبوشامة» بالرغم من إجرامه كان يحمى الشارع من اللصوص. ذات ليلة هدد لص حمدى اللبان بمطواة وأخذ حصيلة المحل ثم فر هاربا على دراجة بخارية كانت تنتظره. ظل حمدى اللبان يستغيث بالناس ويولول كالنساء وما إن رأى كريم وأصحابه حتى صاح فيهم:

– الله يخرب بيوتكم. ضيعتم الشارع.. إننا نتعرض للسرقة كل يوم عيانا جهارا.. ولا يوم من أيامك يا «أبوشامة».

هنا لم يحتمل كريم فصاح فيه:

– أنت غاضب من أجل بضعة جنيهات، بينما كانت زوجتك تغتصب أمام عينيك وأنت راض.. كادت أن تحدث معركة بين كريم وحمدى اللبان لولا تدخل العقلاء. لكن كريم أدرك أن ما قاله حمدى اللبان يعبر عن رأى بعض الناس فى الشارع. أولئك الذين ألفوا اغتصاب «أبوشامة» لزوجاتهم وتعايشوا معه، ولطالما أخذوا ثمن تفريطهم فى شرفهم. ذهب كريم بصحبة زملائه إلى ضابط النقطة وقال له:

– يجب أن تؤدى واجبك فى حماية الناس.

بان الغيظ على وجه الضابط لكنه تمالك نفسه وقال:

– سيعود الأمن قريبا

– طالما قلت ذلك ولم تفعل شيئا

– أنا أبذل كل جهدى

– أنت تعلم أن كل هؤلاء اللصوص من أتباع «أبوشامة» وهم يروعون الناس انتقاما لمقتله.

– ما تقوله بلا دليل

– بل هو لا يحتاج إلى دليل.

– ماذا تريد يا كريم؟

– هل أنت معنا أم علينا؟

– هل نسيت أننى أول من هنأك بانتصارك

– أنت تتكلم ولا تفعل شيئا

– حاذر فى كلامك

– لقد واجهت الموت واستشهد زملائى أمامى فلن يخيفنى تهديدك.

ساد صمت مفعم بالغضب وفجأة طرأت فكرة لكريم، فاقترب حتى صار ملاصقا للضابط ثم صاح:

– افتح قميصك
بان الاضطراب على وجه الضابط، وحاول أن ينهض من مكانه، لكن كريم الذى توقع حركته قبض بيد على رقبته وضغط عليها ليشل حركته، وباليد الأخرى نزع رباط العنق وفتح ياقة القميص.. عندئذ رأى أسفل عنق الضابط.. شامة سوداء كبيرة.
الديمقراطية هى الحل.
——
مقال لـ
علاء الاسوانى

مات مينا ومات أحمد مات مايكل ومات محمد, سالت الدموع ودقت الأجراس تعالت الصراخات مع كل أذان بكلمات يا رب, في الشوارع هناك دماء هل ألوان الدماء مختلفة ام هل الديانة مختلفة  ام ماذا هل تعرف من هو المسلم والمسيحي ؟ هل ستكون مصر مدنية ام اسلامية ام دماء مسالة بالشوارع.. لمن الحق أولا هل هي المصلحة ا لشخصية ام دم شهيد لا تزال دمائه تروي أرض مصر .. هل ستبقى الجيوش العربية لها سياسة واحدة وهي الدفاع عن الحاكم وقتل الشعب ام ستدافع عن الشعب مرة اخرى وترجع لدورها الطبيعي ؟ .. هل دمائنا رخيصة الى هذه الدرجة وكيف ينام هؤلاء المنافقون والمنافقات العاملون بالتلفزيون المصري .. كيف ينامون وهم يحرضون الشعب ضد بعضه البعض .. هل تغير شئ ام لا ؟ هل سنسمح بكل هذه السلبيات ونترك حق الشهيد ونتقاتل من اجل السلطة والإنتخابات ؟ .. دم الشهيد اولا كرامة المصري أولا أرض مصر أولا .. القوة للشعب

يسقط يسقط حكم العسكر

الفترة اللي فاتت بنسمع كتير ان الحركة الفلانية بتتمول وان النشطاء بيتمولوا والمجلس العسكري بيحقق في حسابات النشطاء في البنوك وهكذا وتستمر التمثيلية على الشكل ده و بالرغم من كل ده مفيش أي دليل على تمويل النشطاء أو حركة تأخذ تمويل من أي حد, و الغريب ان المجلس العسكري أو الحكومة أيضا لم تعتذر حتى كتابتي للسطر ده لكل من وجه لهم هذه الإتهامات.. ولكن الشارع بيصدق ان الحركة الفلانية وحشة وان فعلا بتتمول وقال ايه علشان توقع مصر .. لدرجة ان شباب صحابي كانوا عامليين مظاهرة طلابية أمام وزارة التربية والتعليم .. ظهرتلنا إحدى العاملات بالوزارة هي وزميلتها وشايفة ان الشباب ده تافه, وسألتني مين اللي ممولكم وإنت ليه شايل الكاميرة دي !!

للدرجة دي بقينا بنخون بعض ؟ .. هنعتبر ان كل الناس والإئتلافات والحركات دي فعلا ممولة وكل الهرتلة دي صح, تعالوا نشوف هما ايه موقفهم من كل حاجة, بيدافعوا عن اي قضية ؟ .. هل ليهم حق ولا لا ؟ ولو لا ملهمش حق يدافعوا عنها طيب لا ليه ومين اللي يدافع عن القضية دي ؟ أو ايه حلولك إنت ؟ وهل أصلا لو الناس دي بتدعي هل فعلا البلد زي الفل وان اللي بيعملوه ده اصلا محتاج تمويل ولا كل اللي يهمهم ان يشوفوا مصر دي أحسن وأحلى بلد وبيدفعوا دمهم تمن ده, يمكن أنا بلاقي مثلا ناس كتير أعرفها تيجي تقولي “انتوا” عايزين ايه تاني ؟ بتنزلوا ليه مظاهرات تاني ؟ وإن احنا ناس فاضية ومورناش حاجة وبنعمل كدة علشان نخرب البلد … طيب بما اننا فاضيين .. حضرتك بتعمل ايه طول وقتك ؟ أراهنكم ان الناس اللي بتقول كدة دي أكتر ناس فاضية ووقتهم كله خروجات وتلفزيون وماتشات ! .. مش معنى كدة ان الناس دي مبيحبوش البلد كلنا بنحب مصر لكن لو انت مش عايز تشارك في التغير يبقى خلينا احنا نغير ونجيب حق ناس ماتت علشان تجبلنا كرامة علشان تجبلنا أكل علشان تجبلنا حرية مش علشان انتخابات ! … احنا تهمنا كرمتنا علشان كدة بندافع عنها يهمنا حريتنا وبندافع عنها يمكن احنا مش مستعجلين والناس شايفة ان احنا مستعجلين ولكن في الحقيقة الناس دي اللي قاعدة في بيتها هما اللي مستعجلين على الأمن قبل الكرامة وقبل كل حاجة, هما اللي دايما يقولوا هي الثورة عملت ايه ! .. احنا الناس اللي هتكمل المسيرة للآخر .. هما الناس اللي عندها يأس او الناس اللي ضد الثورة أصلا أو أيا كان .. المهم ان كلنا بنحب مصر ولازم نثق في بعض ومش عيب لما حد يسمع للتاني ويفهم انه غلط ومش عيب لما ندور على دليل على حاجة قبل ما نصدقها ونساعد في نشر الإشاعات !

وأصلا أيه أكتر مؤسسة بيدخلها فلوس في مصر ؟.. ليه نفس المؤسسة هي اللي بتتكلم عن الشباب الممول وهما أصلا الأكتر تمويلا, تعالوا نشوف مين بيتمول بيحب مصر ومين بيتمول عايز فلوس ومين بيتمول من أبوه وأمه ومين بيمول نفسه بنفسه 🙂 …. ” تعالوا كلنا نمول بعض بالأمل ونمول بعض بالحب ونمول بعض بالدفاع عن ارضنا وحريتنا وكرامتنا وشرفنا بدمنا ” .. في حب مصر هنختلف ولكن هنوصل لأحد المراسي ببلدنا, لا يوجد مراسي للخراب او للفقر او للجوع .. ولكن هناك مرسى لعدم الكرامة والتقيد وعدم احترام السلطات لحياة المواطنين الخاصة وانتهاك حريتهم الشخصية ووحشية جهاز الأمن ضد المواطنين بهدف تحقيق الوهم “الأمن” … ومرسى للحب والسلام احترام حقوق المواطن وحق المواطنة وعدالة اجتماعية وتوازون إجتماعي, وقلة الفقر وامن وامان مع إحترام المواطنين بالداخل والخارج ورخاء وهكذا … فأي مرسى تريده ؟ … يلا ندافع عن بلدنا قبل ما يفوت الأوان.

أنا بعتذر على عدم الكتابة لمدة شهرين حاجة كدة .. بس صدقوني ده غصب عني جدا و مش بأيدي ! ..
في الفترة اللي فاتت تعددت الأسباب اللي أستفزت الناس علشان يرجعوا من تاني ميدان التحرير, منها محاكمة الثوار عسكريا , رجوع الشرطة بوحشيتها من جديد, قتل جنود مصريين على الحدود مع إسرائيل ولم تتخذ الحكومة أو المجلس العسكري أي خطوة تجاه الموقف ده لحد كتابتي للتدوينة دي , و التواطئ والتباطئ في المحاكمات لصناع الفساد, وأيضا عدم إتخاذ أي اجرائات قانونية في إسترداد الأموال المنهوبة و أيضا الحكم على ظباط 8 إبريل بعقوبات غليظة بسبب مساندتهم للشعب, وأيضا نشر الأكاذيب الواضحة بدون دلائل , إنعدام الأمن في حين ان العساكر يحرصون صينية ميدان التحرير بعدد كبير .. وان الشرطة بتكون موجودة قبل المظاهرات ب 5 ساعات في حين ان لو طلبتهم في مشكلة ممكن ميوصلوش وممكن يقلك انا مالي ولو فيه مصيبة بيوصل بعدها ب 3 أو 4 ساعات !.. والإعتداء على الألتراس الأهلي بدون سبب واضح للإعتداء عليهم ومازلوا ينشرون الرويات والأكاذيب عن الواقعة  .. فقرر الشباب انها تنزل من الميدان من جديد لكن في مسيرات من انحاء القاهرة .. و أيضا في ميادين التحرير الأخرى في باقي المحافظات المصرية و منهم ألتراس الوايت نايتس بسبب ما حدث لشباب الألتراس الأهلي في الإستاد من إعتدائات صريحة ضدهم بدون أسباب واضحة  من روض الفرج في شبرا ودي المسيرة اللي كنت مشترك فيها الحقيقة وكان شرف ليا اني اشارك في المسيرة دي بصراحة  وكانت الروح العظيمة الثورية عالية جدا بالرغم من شدة الحرارة وطول الطريق ..

حقوق الصورة والفيديو ليا انا .. و أي حد ممكن ينشرهم براحته .. لكن بعد إذنكم متحطوش حقوكم عليها, شكرا !

%d مدونون معجبون بهذه: